عربي
02-03-2008, 07:21 PM
*الامة الاسلامية من **المشرق الى المغرب ستبقى حية الى ان يرث الله الارض ومن عليها، لن تموت هذه الامة **مهما أوجعتها الضربات ومهما اوهنتها المصائب، بل ان كل ضربة من العدو لها ستزيد **قوتها وبأسها، وتعيد الامل لعزتها **ما يحدث اليوم في غزة يدل على أمور**عدة**:*
*اولها**:**انه لا يوجد سلام مع **العدو الصهيوني وحليفه الصليبي، وستبقى العداوة الى ان يظهر (المسيح الدجال) فيتحصن **مع اتباعه من اليهود في بيت المقدس فتكون الملحمة الكبرى التي يقتل فيها الدجال **واتباعه، وستكون فلسطين مقبرة لليهود كما وعدنا المعصوم صلى الله عليه وآله وسلم،**اما كذبة السلام فلا يصدقها الا معتوه!! ربما يعيش في غير واقعنا، أو لا يعي ما يرى**ولا ما يسمع**!!*
*ثانيها**:**لا بد ان يعرف المخلصون من هذه **الامة ان شعارات العدو ومؤسساته من (حقوق الانسان) و(الامم المتحدة) و(محكمة العدل **الدولية) و(مجلس الامن) و... غيرها من المؤسسات التي تتسمى بشعارات (براقة)، هذه **المؤسسات والشعارات تستخدم فقط حين تكون من صالح الامم الاخرى، وليس الامة**الاسلامية بينها!! حتى استنكاراتهم الباهتة واجتماعاتهم الصورية لم تحرك ساكنا، فها**هي غزة تحاصر منذ شهور، ويشتد الحصار عليها هذه الايام لتقتل، والعالم لم يصور**ويشاهد اكبر مذبحة وقتل بطيء، ومع هذا تتدخل الادارة الامريكية وتعاتب مصر لأنها**سمحت بفتح معبر صغير لادخال الطعام والدواء لمن يحتضر**!!*
*فهل بعد هذه المهزلة الدولية ما زلنا نؤمن بأن هناك من يطالب **بحقوق الانسان، أو العدالة الدولية، أو بأمم متحدة؟!.. ألا كفوا عن خداعنا أيها**القوم فإننا ما زلنا نستخدم عقولنا**!!*
*ثالثا**:**اما مؤسسات هذه الامة الاسلامية،**كجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي، فهي اقل شأنا من مثيلاتها الدولية**!! **فشعوب المسلمين لا تنتظر منها لا شجبا ولا استنكارا، لأن النموذج المعد لهذا الشجب **قد حفظناه وطريقة اصداره ألفناها، ولا فائدة منه الا اخذ حيز لا يعدو دقيقة واحدة **من نشرات الاخبار العربية والاسلامية، ثم يرجع بعضهم الى بيته ليتناول عشاءه الفاخر **ويتابع قنواته المفضلة ويقول لمن حوله (ازعجنا الفلسطينيون متى يموتون ونتخلص من**هذا الهم**)!!*
*بالله عليهم ما صنعت هذه المؤسسات لأمتنا الاسلامية؟ هل ارجعت **وطنا سليبا؟! أم اعزت امة ذليلة؟! هل حلت مشاكل العالمين الاسلامي والعربي أم انهم **كانوا سببا لانحطاطنا وتخلفنا وضعفنا وهواننا امام **الامم؟**!*
*رابعا**:**ان الشعوب العربية والاسلامية**اليوم مطالبة للقيام بواجبها سواء على مستوى التجمعات والاحزاب والنقابات أو على**مستوى الافراد، فالامة الاسلامية جسد واحد، وما يصيب اخواننا في غزة يؤلم كل مسلم **مخلص صادق على وجه الارض، الا اذا كان لا ينتمي لهذه الامة وولاؤه وحبه لأمة اخرى**!! **وما فعله الغزاويون مع اخوانهم المصريين من كسر للحدود والتحام للاجساد اكبر دليل **على ان الشعوب اذا تحركت فإن القيد سينكسر**.*
*وهذه التظاهرات والاعتصامات والمسيرات في الدول الاسلامية تدل **على ان الشعوب تريد بذل أي شيء في سبيل عزتها، فأين من يقود هذه الشعوب؟! اين **المفكرون والعلماء والقادة؟! هذا يومهم، فالانظمة السياسية ما عادت تثق بها**الشعوب!! واكثر حكام المسلمين اليوم باتوا كأحجار على رقعة (شطرنج) يلعب عليها (رجل **واحد**)!!*
*خامسا**:**الامر في ظاهرة شر، لكن هذا الشر**سيأتي بالخير بإذن الله، عودة الشعور بالاخوة الاسلامية، واثارة الناس للعودة الى**مبدأ (الجهاد الاسلامي) الاصيل، وانكشاف الوجه الحقيقي للعدو، وتميز صفوف المسلمين **من المنافقين الذين جعلوا ولاءهم للعدو وسيوفهم على المسلمين، كل هذا وغيره من **الخير الذي يقدره الله لهذه الامة**.*
*صحيح ان الامر يؤلم كل انسان، ولكن كلما **طال الليل فإن الفجر يقترب، وكلما تشتد الازمة فإن الفرج آت، (ولينصرن الله من **ينصره. إن الله لقوي عزيز**( .*
*كتبه الشيخ : نبيل العوضي*
*اولها**:**انه لا يوجد سلام مع **العدو الصهيوني وحليفه الصليبي، وستبقى العداوة الى ان يظهر (المسيح الدجال) فيتحصن **مع اتباعه من اليهود في بيت المقدس فتكون الملحمة الكبرى التي يقتل فيها الدجال **واتباعه، وستكون فلسطين مقبرة لليهود كما وعدنا المعصوم صلى الله عليه وآله وسلم،**اما كذبة السلام فلا يصدقها الا معتوه!! ربما يعيش في غير واقعنا، أو لا يعي ما يرى**ولا ما يسمع**!!*
*ثانيها**:**لا بد ان يعرف المخلصون من هذه **الامة ان شعارات العدو ومؤسساته من (حقوق الانسان) و(الامم المتحدة) و(محكمة العدل **الدولية) و(مجلس الامن) و... غيرها من المؤسسات التي تتسمى بشعارات (براقة)، هذه **المؤسسات والشعارات تستخدم فقط حين تكون من صالح الامم الاخرى، وليس الامة**الاسلامية بينها!! حتى استنكاراتهم الباهتة واجتماعاتهم الصورية لم تحرك ساكنا، فها**هي غزة تحاصر منذ شهور، ويشتد الحصار عليها هذه الايام لتقتل، والعالم لم يصور**ويشاهد اكبر مذبحة وقتل بطيء، ومع هذا تتدخل الادارة الامريكية وتعاتب مصر لأنها**سمحت بفتح معبر صغير لادخال الطعام والدواء لمن يحتضر**!!*
*فهل بعد هذه المهزلة الدولية ما زلنا نؤمن بأن هناك من يطالب **بحقوق الانسان، أو العدالة الدولية، أو بأمم متحدة؟!.. ألا كفوا عن خداعنا أيها**القوم فإننا ما زلنا نستخدم عقولنا**!!*
*ثالثا**:**اما مؤسسات هذه الامة الاسلامية،**كجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي، فهي اقل شأنا من مثيلاتها الدولية**!! **فشعوب المسلمين لا تنتظر منها لا شجبا ولا استنكارا، لأن النموذج المعد لهذا الشجب **قد حفظناه وطريقة اصداره ألفناها، ولا فائدة منه الا اخذ حيز لا يعدو دقيقة واحدة **من نشرات الاخبار العربية والاسلامية، ثم يرجع بعضهم الى بيته ليتناول عشاءه الفاخر **ويتابع قنواته المفضلة ويقول لمن حوله (ازعجنا الفلسطينيون متى يموتون ونتخلص من**هذا الهم**)!!*
*بالله عليهم ما صنعت هذه المؤسسات لأمتنا الاسلامية؟ هل ارجعت **وطنا سليبا؟! أم اعزت امة ذليلة؟! هل حلت مشاكل العالمين الاسلامي والعربي أم انهم **كانوا سببا لانحطاطنا وتخلفنا وضعفنا وهواننا امام **الامم؟**!*
*رابعا**:**ان الشعوب العربية والاسلامية**اليوم مطالبة للقيام بواجبها سواء على مستوى التجمعات والاحزاب والنقابات أو على**مستوى الافراد، فالامة الاسلامية جسد واحد، وما يصيب اخواننا في غزة يؤلم كل مسلم **مخلص صادق على وجه الارض، الا اذا كان لا ينتمي لهذه الامة وولاؤه وحبه لأمة اخرى**!! **وما فعله الغزاويون مع اخوانهم المصريين من كسر للحدود والتحام للاجساد اكبر دليل **على ان الشعوب اذا تحركت فإن القيد سينكسر**.*
*وهذه التظاهرات والاعتصامات والمسيرات في الدول الاسلامية تدل **على ان الشعوب تريد بذل أي شيء في سبيل عزتها، فأين من يقود هذه الشعوب؟! اين **المفكرون والعلماء والقادة؟! هذا يومهم، فالانظمة السياسية ما عادت تثق بها**الشعوب!! واكثر حكام المسلمين اليوم باتوا كأحجار على رقعة (شطرنج) يلعب عليها (رجل **واحد**)!!*
*خامسا**:**الامر في ظاهرة شر، لكن هذا الشر**سيأتي بالخير بإذن الله، عودة الشعور بالاخوة الاسلامية، واثارة الناس للعودة الى**مبدأ (الجهاد الاسلامي) الاصيل، وانكشاف الوجه الحقيقي للعدو، وتميز صفوف المسلمين **من المنافقين الذين جعلوا ولاءهم للعدو وسيوفهم على المسلمين، كل هذا وغيره من **الخير الذي يقدره الله لهذه الامة**.*
*صحيح ان الامر يؤلم كل انسان، ولكن كلما **طال الليل فإن الفجر يقترب، وكلما تشتد الازمة فإن الفرج آت، (ولينصرن الله من **ينصره. إن الله لقوي عزيز**( .*
*كتبه الشيخ : نبيل العوضي*