DeShA
06-21-2007, 03:47 PM
من أطهر بقعة على الأرض .. من مهد الرسالة و منبع الوحي .. حيث اجتمعوا و اتفقوا ، حينما تصافت القلوب و تعانقت الأجساد ..
من مكة المكرمة ...
مني إليهم .. إن كانوا ما زالوا يسمعون !!
.
الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر ..!
و عاشت أمتنا .. و دامت فلسطين ؟!!
إلى الأمام يا فوارسنا الأبطال ، دافعوا عن كرامة بلدكم ، و ذودوا عن أمن شعبكم الفلسطيني الذبيح ..
إلى الأمام تدميراً لكل شئ ، و تخريباً لأي شئ ، وقتلاً حتى آخر فلسطيني جريــح ..
إلى الأمام يا " فتح " و يا " حماس " ، إلى الأمام يا " كتائب شهداء الأقصى " و يا " كتائب عز الدين القسام " .
كلٌ له نصيب في مسيرة تحرير فلسطين و الدفاع عن الكرامة أو ربما الإمارة .. كل له نصيب في االدم .. أو العار !
رومانو برونو رئيس الحكومة الإيطالية يعتصر قلبه " ألماً " .. الروس منزعجون من صراع الأشقاء الألداء ..
و الكابوي الأمريكي و ذنبه البريطاني : لا جديد يذكر !!
و العرب .. عن أيهم تسألون ؟؟!
الحكومات : في المصائف يتنزهون ، وعلى أثير الفُرُش الهانئة و الاستقبالات و الوداعات الحالمة أوقاتهم يبددون !
أما الشعوب - و ما أدراك ما الشعوب ؟ - : فإصبع على الريموت باتجاه فنوات الدم ؛ يحصون القتلى و يأسفون على على الجرحى و المكلومين ..
والأصبع الأخرى تترقب و بشغف أحلام البنات شبه العاريات على أسرّة عفن أكاديمي الوثيرة ، وينتظرون نتائجها بلهفة و شوق !
أما وزير الخارجية الفلسطيني " زياد أو عمرو " البعيد جداً عن " الجبابرة " و " الفوارس " في غزة ، فقد وقف في أقصى الشرق في طوكيو يتلو رسالة استغاثة ونداءً عاجلاً لمعاودة المساعدات المالية للفلسطينيين !! محذراً - و في خطاب جرئ - من تداعيات الحصار الاقتصادي الذي فُرض عليهم منذ الانتصار الأول لـ " حماس " و توليها رئاسة الحكومة .
هو " أول " لأن انتصارات الفريقين تتوالى في المذبحة في تنافس شرس مع " فتح " على دخول التاريخ الفلسطيني كحال كل الأجهزة التي اشتد ساعدها و ما يزال يزداد في اشتداده باسم مشروع الدولة ..
و هم يفعلون في مرحلة ضلال العقل و انعدام الرؤية ما لم تفعله كل إسرائيل بعدتها القوية وعتادها الطاغي ..
لعلها أيضاً هي المتآمرة ، فقد غسلت عقول أرباب السلطة و فرسان الحكومة و أبطال فتح و حماس الذين أرادوا التسلق صعوداً إلى أدنى دركٍ سياسي ، و أعمتهم شهوات الحكم و الحقد ليتركوا أهل فلسطين بلا مأوى مجدداً مشردين بين النكبة مروراً بالنكسة حتى المصيبة و بلا نهاية محتملة ..!
و لنسمع " زياد أبو عمرو " و هو يجدد " التزام الفلسطينيين بالتفاوض لإيجاد حل سلمي للنزاع مع الإسرائيليين "
هو لم يسمع بدكّ الأنفاق و الأبنية بسواعد الفوارس في غزة ، من يقنعهم بحل سلمي بين الأشقاء ؟!
من يستهجن سخرية العالم ممن يشكو بغض إسرائيل للحقوق المشروعة للشعب الذبيح التي حلّت عليه لعنة " أبطال" لا يتورعون من وصف بعضهم بعضاً بـ " كلاب مسعورة " !!
إنه النفق الضيق ، و فيه يبدو سخيفاً أي حديث عن مؤامرة أو طابور سابع أو حتى عين ثالثة ؛ حين يساق شعب فلسطين من النساء و الأطفال و الشيوخ الأبرياء إلى سجن المذبحة على أيدي الذين ائتمنوهم على القضية ، ثم تنازلوا فظنوا أن سفك الدم محرّم بين الأشقاء ..
لعل جيلاً آخر ينصف الوطن الضائع و الأرض المستباحة بأيدي أبنائها ..
ثم تنازلوا أيضاً عن بيوتهم فطاردتهم قذائف " الأبطال" و رصاصهم ..
غداً .. سماء صافية مواتية لطيران إسرائيل قصفاً لفلول الإرهابيين .. لا فارق فالقتل قتل ، إنه العراق في الطرف الآخر من النفق ؟!
سيجد أولمرت بالتأكيد من ينصحه بالتبرع لفلسطين .. لجنة محايدة لإحصاء قتلى المذبحة ..!
حتى إذا حلّ الميعاد " السلام " و اقتربت النفوس المتناحرة إلى الوئام ؛ بدا الاحتلال أكثر رحمة من أبناء القضية !!
سيجد أولمرت وشريكه بيريز مخرجاً لاستحضار الشاهد الأوروبي على حدود غيتو " حماس " في غزة ، و نموذج مماثل لغيتو " فتح " و سلطتها في الضفة الغربية ..
مع اللون الواحد يسهل التفاوض وحراسة فك الاشتباك ، المنطقة عدو التعددية !!
و حين تعشش المؤامرة في العقول ، ويصبح كيل الشتائم لإسرائيل و أمريكا كفارةً لإبراء الأيدي الملطّخة بدماء الأخوة ، و يصبح الفلسطيني عدواً لصاحب القضية و يتحول العدو " جاراً " أكثر رأفة بالمشردين في غزة من حراس " فتح " و " حماس " و سطوتهما ، ويختلط المجرم و القاتل و المعتدي مع الشهيد ، وتضيع معالم الشهادة في ضمائر أمة ...
هل نقول وداعاً فلسطين ؟؟؟!
و مع تعاقب الأيام و تتابع الأحداث و توالي النشرات توافينا أخبار أخرى و أنباء متجددة ...
بسم الله الرحمن الرحيم .؟!!
غداً .. سماء صافية و شوارع كثيرة للدم !!
من مكة المكرمة ...
مني إليهم .. إن كانوا ما زالوا يسمعون !!
.
الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر ..!
و عاشت أمتنا .. و دامت فلسطين ؟!!
إلى الأمام يا فوارسنا الأبطال ، دافعوا عن كرامة بلدكم ، و ذودوا عن أمن شعبكم الفلسطيني الذبيح ..
إلى الأمام تدميراً لكل شئ ، و تخريباً لأي شئ ، وقتلاً حتى آخر فلسطيني جريــح ..
إلى الأمام يا " فتح " و يا " حماس " ، إلى الأمام يا " كتائب شهداء الأقصى " و يا " كتائب عز الدين القسام " .
كلٌ له نصيب في مسيرة تحرير فلسطين و الدفاع عن الكرامة أو ربما الإمارة .. كل له نصيب في االدم .. أو العار !
رومانو برونو رئيس الحكومة الإيطالية يعتصر قلبه " ألماً " .. الروس منزعجون من صراع الأشقاء الألداء ..
و الكابوي الأمريكي و ذنبه البريطاني : لا جديد يذكر !!
و العرب .. عن أيهم تسألون ؟؟!
الحكومات : في المصائف يتنزهون ، وعلى أثير الفُرُش الهانئة و الاستقبالات و الوداعات الحالمة أوقاتهم يبددون !
أما الشعوب - و ما أدراك ما الشعوب ؟ - : فإصبع على الريموت باتجاه فنوات الدم ؛ يحصون القتلى و يأسفون على على الجرحى و المكلومين ..
والأصبع الأخرى تترقب و بشغف أحلام البنات شبه العاريات على أسرّة عفن أكاديمي الوثيرة ، وينتظرون نتائجها بلهفة و شوق !
أما وزير الخارجية الفلسطيني " زياد أو عمرو " البعيد جداً عن " الجبابرة " و " الفوارس " في غزة ، فقد وقف في أقصى الشرق في طوكيو يتلو رسالة استغاثة ونداءً عاجلاً لمعاودة المساعدات المالية للفلسطينيين !! محذراً - و في خطاب جرئ - من تداعيات الحصار الاقتصادي الذي فُرض عليهم منذ الانتصار الأول لـ " حماس " و توليها رئاسة الحكومة .
هو " أول " لأن انتصارات الفريقين تتوالى في المذبحة في تنافس شرس مع " فتح " على دخول التاريخ الفلسطيني كحال كل الأجهزة التي اشتد ساعدها و ما يزال يزداد في اشتداده باسم مشروع الدولة ..
و هم يفعلون في مرحلة ضلال العقل و انعدام الرؤية ما لم تفعله كل إسرائيل بعدتها القوية وعتادها الطاغي ..
لعلها أيضاً هي المتآمرة ، فقد غسلت عقول أرباب السلطة و فرسان الحكومة و أبطال فتح و حماس الذين أرادوا التسلق صعوداً إلى أدنى دركٍ سياسي ، و أعمتهم شهوات الحكم و الحقد ليتركوا أهل فلسطين بلا مأوى مجدداً مشردين بين النكبة مروراً بالنكسة حتى المصيبة و بلا نهاية محتملة ..!
و لنسمع " زياد أبو عمرو " و هو يجدد " التزام الفلسطينيين بالتفاوض لإيجاد حل سلمي للنزاع مع الإسرائيليين "
هو لم يسمع بدكّ الأنفاق و الأبنية بسواعد الفوارس في غزة ، من يقنعهم بحل سلمي بين الأشقاء ؟!
من يستهجن سخرية العالم ممن يشكو بغض إسرائيل للحقوق المشروعة للشعب الذبيح التي حلّت عليه لعنة " أبطال" لا يتورعون من وصف بعضهم بعضاً بـ " كلاب مسعورة " !!
إنه النفق الضيق ، و فيه يبدو سخيفاً أي حديث عن مؤامرة أو طابور سابع أو حتى عين ثالثة ؛ حين يساق شعب فلسطين من النساء و الأطفال و الشيوخ الأبرياء إلى سجن المذبحة على أيدي الذين ائتمنوهم على القضية ، ثم تنازلوا فظنوا أن سفك الدم محرّم بين الأشقاء ..
لعل جيلاً آخر ينصف الوطن الضائع و الأرض المستباحة بأيدي أبنائها ..
ثم تنازلوا أيضاً عن بيوتهم فطاردتهم قذائف " الأبطال" و رصاصهم ..
غداً .. سماء صافية مواتية لطيران إسرائيل قصفاً لفلول الإرهابيين .. لا فارق فالقتل قتل ، إنه العراق في الطرف الآخر من النفق ؟!
سيجد أولمرت بالتأكيد من ينصحه بالتبرع لفلسطين .. لجنة محايدة لإحصاء قتلى المذبحة ..!
حتى إذا حلّ الميعاد " السلام " و اقتربت النفوس المتناحرة إلى الوئام ؛ بدا الاحتلال أكثر رحمة من أبناء القضية !!
سيجد أولمرت وشريكه بيريز مخرجاً لاستحضار الشاهد الأوروبي على حدود غيتو " حماس " في غزة ، و نموذج مماثل لغيتو " فتح " و سلطتها في الضفة الغربية ..
مع اللون الواحد يسهل التفاوض وحراسة فك الاشتباك ، المنطقة عدو التعددية !!
و حين تعشش المؤامرة في العقول ، ويصبح كيل الشتائم لإسرائيل و أمريكا كفارةً لإبراء الأيدي الملطّخة بدماء الأخوة ، و يصبح الفلسطيني عدواً لصاحب القضية و يتحول العدو " جاراً " أكثر رأفة بالمشردين في غزة من حراس " فتح " و " حماس " و سطوتهما ، ويختلط المجرم و القاتل و المعتدي مع الشهيد ، وتضيع معالم الشهادة في ضمائر أمة ...
هل نقول وداعاً فلسطين ؟؟؟!
و مع تعاقب الأيام و تتابع الأحداث و توالي النشرات توافينا أخبار أخرى و أنباء متجددة ...
بسم الله الرحمن الرحيم .؟!!
غداً .. سماء صافية و شوارع كثيرة للدم !!