ابو على
07-28-2007, 10:30 AM
صراحة لا اعلم كيف ابدأ موضوعي المعقد الذي اعلم أني سأجني الكثير من العداوات بسببه ولكنني ساجني عدد اكبر من المناصرين
من الممكن أن يستغرب البعض من تفاؤلي الزائد لكن انفتاح عقول جيلنا الحالي والأجيال من بعده وبداية تنوع الثقافات في بلادنا الغالية وبداية تكوين بعض أفراد المجتمع لأفكار مستقلة عن رأي الأغلبية ,رأي يقتنعون به ويؤمنون بمبادئه ويتمسكون به اكبر أسباب تفاؤلي
طبعا الشرارة التي أشعلت نيران أشواقي لكتابة هذا الموضوع هي قرأتي لرواية الكاتبة الكبيرة الصغيرة في سنها وخبرتها رجاء الصانع((بنات الرياض)) للمرة الخامسة وقد عزمت على كتابته منذ أول قراءة للكتاب عندما كان من ((الممنوعات)) في أواخر عام 2005 ولن احكي لكم عن المغامرة التي أوصلت الكتاب ليدي.
طبعا لن أتكلم عن الموضوع من جهة شرعية مع اعتبار ان الشريعة هي المرجع الأول والأخير للإنسان في حياته لأني لا أجد نفسي مؤهلا للتحدث من الجهة الدينية وعلى من يجد نفسه مؤهلا أن يبدي رأيه
ما هو الحب ؟ماهذا الشعور الغامض الذي يحارب بشكل وحشي في بلادنا؟وهل كل الحب محرم ؟ومتى يصبح الحب محرما؟ وهل من الخطأ أن نحب ؟أو أن نعترف لأنفسنا أو للناس بهذ الحب ؟
أسئلة كثيرة ولدتها مواقفنا اليومية وملاحظتنا للحب المسكين المنبوذ في بلادنا
سؤال مهم أخر يطرح نفسه هنا
((لماذا يمنع الاحتفال بعيد الحب في بلادنا ولا يمنع الاحتفال بعيد الأم أو الأب مع أن الحكم الشرعي واحد؟؟؟؟؟؟؟))
طبعا الجميع سيرد لان بداية العيد كانت في المسيحية على يد القديس فالنتاين وهل كانت أعياد الأم والأب في الإسلام؟ ((ثم أنني لا أتكلم عن العيد بحد ذاته ولا أطالب هنا بالاحتفال به))
إني لفي بلدي أمسي بسيرها ... ثوب الشريعة في مخرق عادات
يا للتعاسة من دعوى مدينتنا ... فيها الهوى يعد كبر الخطيئات
نبض القلوب مورق عن قداستها... تسمع احاديثا اقاويل الخرافات
عبارة علقت على كل منعطف ... أعوذ بالله من تلك الحماقات
عشق البنات حرام في مدينتنا ... عشق البنات طريق للغوايات
مبدئيا هذه الشرارة الاولى لموضوعي وستتبع بباقي اجزاء النيران المشتعله بداخلي بعد ردودكم
من الممكن أن يستغرب البعض من تفاؤلي الزائد لكن انفتاح عقول جيلنا الحالي والأجيال من بعده وبداية تنوع الثقافات في بلادنا الغالية وبداية تكوين بعض أفراد المجتمع لأفكار مستقلة عن رأي الأغلبية ,رأي يقتنعون به ويؤمنون بمبادئه ويتمسكون به اكبر أسباب تفاؤلي
طبعا الشرارة التي أشعلت نيران أشواقي لكتابة هذا الموضوع هي قرأتي لرواية الكاتبة الكبيرة الصغيرة في سنها وخبرتها رجاء الصانع((بنات الرياض)) للمرة الخامسة وقد عزمت على كتابته منذ أول قراءة للكتاب عندما كان من ((الممنوعات)) في أواخر عام 2005 ولن احكي لكم عن المغامرة التي أوصلت الكتاب ليدي.
طبعا لن أتكلم عن الموضوع من جهة شرعية مع اعتبار ان الشريعة هي المرجع الأول والأخير للإنسان في حياته لأني لا أجد نفسي مؤهلا للتحدث من الجهة الدينية وعلى من يجد نفسه مؤهلا أن يبدي رأيه
ما هو الحب ؟ماهذا الشعور الغامض الذي يحارب بشكل وحشي في بلادنا؟وهل كل الحب محرم ؟ومتى يصبح الحب محرما؟ وهل من الخطأ أن نحب ؟أو أن نعترف لأنفسنا أو للناس بهذ الحب ؟
أسئلة كثيرة ولدتها مواقفنا اليومية وملاحظتنا للحب المسكين المنبوذ في بلادنا
سؤال مهم أخر يطرح نفسه هنا
((لماذا يمنع الاحتفال بعيد الحب في بلادنا ولا يمنع الاحتفال بعيد الأم أو الأب مع أن الحكم الشرعي واحد؟؟؟؟؟؟؟))
طبعا الجميع سيرد لان بداية العيد كانت في المسيحية على يد القديس فالنتاين وهل كانت أعياد الأم والأب في الإسلام؟ ((ثم أنني لا أتكلم عن العيد بحد ذاته ولا أطالب هنا بالاحتفال به))
إني لفي بلدي أمسي بسيرها ... ثوب الشريعة في مخرق عادات
يا للتعاسة من دعوى مدينتنا ... فيها الهوى يعد كبر الخطيئات
نبض القلوب مورق عن قداستها... تسمع احاديثا اقاويل الخرافات
عبارة علقت على كل منعطف ... أعوذ بالله من تلك الحماقات
عشق البنات حرام في مدينتنا ... عشق البنات طريق للغوايات
مبدئيا هذه الشرارة الاولى لموضوعي وستتبع بباقي اجزاء النيران المشتعله بداخلي بعد ردودكم